جيرار جهامي ، سميح دغيم

2982

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

شيخو ، علم الأدب 1 ، 70 ، 12 ) . هويّة * في اللّغة - الهوية . . . هي عبارة عن التشخّص وهو المشهور بين الحكماء والمتكلّمين . وقد تطلق على الوجود الخارجي ، وقد تطلق على الماهية مع التشخّص وهي الحقيقة الجزئية . . . الهويّة : مرتبة الذات البحتة . وأما مرتبة الأحدية واللاهوت فإشارة لها . . . هوية الحق تعالى عينه الذي لا يمكن ظهوره ، لكن باعتبار جملة الأسماء والصفات فكأنها إشارة إلى باطن الواحدية . . . الهوية هو الوجود المحض الصريح المستوعب لكل كمال وجودي شهودي . ( كشاف الاصطلاحات ، الهوية ، 2 / 1745 - 1746 ) . - لفظ الهوية . . . يطلق على معان ثلاثة : التشخّص والشخص نفسه والوجود الخارجي . قال بعضهم : ما به الشيء هو هو باعتبار تحقّقه يسمّى حقيقة وذاتا ، وباعتبار تشخّصه يسمّى هوية ، وإذا أخذ أعمّ من هذا الاعتبار يسمّى ماهية ، وقد يسمّى ما به الشيء هو هو ماهية إذا كان كليّا كماهية الإنسان ، وهوية إذا كان جزئيّا كحقيقة زيد . . . وقال بعضهم : الأمر المتعقّل من حيث إنه مقول في جواب ( ما هو ) يسمّى ماهية ، ومن حيث ثبوته في الخارج يسمّى حقيقة ، ومن حيث امتيازه عن الأغيار يسمّى هوية ، ومن حيث حمل اللوازم عليه يسمّى ذاتا . ثم الأحق باسم الهوية من كان وجود ذاته من نفسها وهو المسمّى بواجب الوجود المستلزم للقدم والبقاء . ( الكليات ، فصل الهاء ، الهوية ، 5 / 81 ) . * في علم الكلام - حدّ الهويّة هو أنّ كل ما لم يكن غير الشيء فهو هو بعينه ، إذ ليس بين الهويّة والغيريّة وسيطة يعقلها أحد البتّة ، فما خرج عن أحدهما دخل في الآخر ، ولا بدّ وأيضا فكل اسمين مختلفين لا يخبر عن مسمّى أحدهما بشيء إلّا كان ذلك الخبر خبرا عن مسمّى لاسم الآخر ، ولا بدّ أبدا فمسمّاهما واحد بلا شكّ ، فإذ قد صحّ فساد هذا القول فلنقل بعون اللّه تعالى في عبارة الأشعريّ الأخرى وهو قوله هو هو ولا يقال هو غيره ، فنقول إنّه لم يزد في هذه العبارة على أن قال لا يقال في هذا شيء . ( ابن حزم ، الأهواء والملل والنحل 2 ، 138 ، 18 ) . * في التصوّف - الهوّيّة : الحقيقة في عالم الغيب . ( ابن عربي ، التعريفات ، 20 ، 20 ) . * في الفلسفة - كما أن الاثنين متأخّرة الوجود عن الواحد كذلك الكمّية متأخّرة الوجود عن الهوّيّة ، والهوّيّة هي متقدّمة الوجود على الكمّية والكيفية وغيرهما . ( إخوان الصفا ، الرسائل 2 ، 5 ، 6 ) . - جميع الهويّات : إما واحدة ، وإما كثيرة مركّبة من آحاد . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 271 ، 13 ) .